
موقع موعظة
المنصة الإسلامية الشاملة للقرآن والسنة

المنصة الإسلامية الشاملة للقرآن والسنة
استمع وحمل المحاضرات والتلاوات والتسجيلات الصوتية النافعة
بيان بعض ما ورد في السُّنة من بالأحاديث الدالة على فضل الذكر، ورفيع قدره، وعلو مكانته، وكثرة عوائده وفوائده على الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.
بيان أن مجالس الذكر هي أزكى المجالس وأشرفها، وأنفعها وأرفعها، وهي أعلى المجالس قدرًا عند الله، وأجلها مكانة عنده، وذكر بعض ما ورد من النصوص في فضل مجالس الذكر.
في هذه المحاضرة بيان أن ذكر الله جل وعلا هو أزكى الأعمال، وخيرها، وأفضلها عنده تبارك وتعالى.
في هذه المحاضرة بيان ما أمر الله به عباده المؤمنين في كتابه من الإكثار من ذكره، قيامًا وقعودًا وعلى الجنوب، بالليل والنهار، وفي البر والبحر، وفي السفر والحضر، وفي الغنى والفقر، وفي الصحة والسقم، وفي السر والعلن، وفي كل حال، ورتب لهم على ذلك جزيل الأجر، وعظيم الثواب، وجميل المآب.
في هذه المحاضرة بيان تنوع دلالات النصوص المبينة لفضل الذكر، وقد كان مجيئه في القرآن الكريم على وجوه كثيرة، وهي بمجموعها وأفرادها تدل على عظيم شأن الذكر وجليل قدره، مع بيان ما ذكره الإمام ابن القيم - رحمه الله - في كتابه مدارج السالكين من أن الذكر ورد في القرآن الكريم على عشرة أوجه.
في هذه المحاضرة بيان أن الله - تبارك وتعالى - لما أمر بذكره في القرآن الكريم، وحث عليه ورغب فيه في آيٍ كثيرةٍ منه، حذر أيضًا من الوقوع في ضده وهو الغفلة، إذ لا يتم الذكر لله حقيقة إلا بالتخلص من الغفلة والبعد عنها.
اشتملت هذه المحاضرة على جملة طيبة من الآداب الكريمة التي ينبغي أن يتحلى بها الذاكر لربه عز وجل.
بيان أن خير ما ينبغي للعبد أن يذكر الله به هو: كلامه تبارك وتعالى، الذي هو خير الكلام وأحسنه وأصدقه وأنفعه، وهو وحي الله وتنزيله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو أفضل كتاب أنزله الله تبارك وتعالى على أفضل رسله، على عبده ومصطفاه، وخيرته من خلقه: محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
بيان أن تلاوة القرآن وتدبره هي أعظم أبواب الهداية؛ فإن الله تبارك وتعالى قد أنزل كتابه المبين على عباده هدى ورحمة وضياءً ونورًا وبشرى وذكرى للذاكرين، وجعله مباركًا وهدًى للعالمين، وجعل فيه شفاء من الأسقام، ولا سيما أسقام القلوب وأمراضها، من شبهات وشهوات، وجعله رحمة للعالمين، يهدي للتي هي أقوم، وصرّف فيه من الآيات والوعيد لعلهم يتّقون، أو يحدث لهم ذكرى.
في هذه المحاضرة بيان أخلاق حملة القرآن، التي ينبغي أن يتحلَّوا بها، وآداب وصفات أهله، والتي ينبغي أن يتأدَّبوا بها.
في هذه المحاضرة الإشارة إلى بعض ما ورد من النصوص في تفضيل بعض سور القرآن الكريم وآياته، فإن ذكر الله - تبارك وتعالى - بتلاوتها وتدبرها يترتب عليه من الأجر والثواب ما لا يترتب على غيرها؛ لِعِظَم مدلولاتها، وقوة متعلقها.
في هذه المحاضرة بيان ما لحملةِ القرآن من الصفات الجليلة، والنعوت الكريمة، وهي كثيرة جدًّا، إلا أن أهم نعوتهم، وأجلّ صفاتهم، وأبرز علامتهم: التوسط والاعتدال، وذلك بلزوم ما جاء في القرآن، والوقوف عنده، دون غلو أو جفاء، ودون إفراط أو تفريط، أو زيادة أو نقصان.
بيان أن ملازمة ذكر الله دائما هي أفضل ما شغل العبد به وقته، وصرف فيه أنفاسه، بعد قيامه بفرائض الله التي افترضها على عباده، وأن الذكر شامل لكل قول صالح يحبه الله ويرضاه من تلاوة لكلام الله، أو تسبيح، أو تحميد، أو تكبير، أو تهليل، أو دعاء، أو غير ذلك، وأن أفضل هذه الأذكار وأجلِّها وأعظمها وأرفعها قدر:ا قراءة القرآن الكريم كلام رب العالمين.
بيان أن الاشتغال بطلب العلم وتحصيله، ومعرفة الحلال والحرام، ومدارسة القرآن الكريم، وتدبُّره، ومعرفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيرته، وأخباره هو خير الذكر وأفضله، ومجالسه خير المجالس، وهي أفضل من مجالس ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير.
في هذه المحاضرة بيان أن ذكر الله عز وجل، والتقرب إليه بما يحب من صالح الأعمال والأقوال، لا يكون مقبولًا عند الله إلا إذا أقامه العابد على أركان ثلاثة، وهي: الحب والخوف والرّجاء، وهذه الأركان الثلاثة هي أركان التعبد القلبية، التي لا قبول لأي عبادة إلا بها.
في هذه المحاضرة بيان نوعي الذكر، فأولهما: ذكر أسماء الرب الحسنى، وصفاته العظيمة، والثناء عليه بها، وتنزيهه - سبحانه - وتقديسه عمّا لا يليق به - تبارك وتعالى -، وثانيهما: فهو ذكر أمر الرب، ونهيه، وأحكامه.
فهذه جمله من الأسباب العظيمة، الدالة على فضل ذكر بأسماء الله وصفاته، وشدة حاجة العباد إليه، بل ليس هناك حاجة أعظم من حاجة العباد إلى معرفتهم بربهم، وذكرهم لخالقهم، ومليكهم، ومدبر شؤونهم، ومقدر أرزاقهم.
في هذه المحاضرة وقفة مع دعوة عظيمة مأثورة عن نبينا الكريم - عليه الصلاة والسلام -، أحاطت بالخير كله، وجمعت الفلاح والسعادة من أبوابها، بكلمة وجيزة، ودعوة عظيمة، أرشد إليها - صلوات الله وسلامه عليه -، وهي فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قل اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم».
بيان أن الدعاء من أعظم العبادات وأجلُّها وأرفعها شأنًا وأعلاها مقامًا، فهو من أكرم العبادات وأحبها إلى رب العالمين؛ لما فيه من كمال التذلل، وعظيم الخضوع لله - جل وعلا - والافتقار بين يديه، والطمع فيما عنده سبحانه، وللدعاء في شهر رمضان خصوصيةٌ عظيمة، ومكانة أعلى وأرفع؛ وذلك لما يختص به شهر الصيام من خيرات عظام، وبركات جسام.
فهذه وقفة مع رقية عظيمة، تضافر نقلها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رواها عنه غير واحد من الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -، ووصفها غير واحد منهم بأنها رقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان - صلوات الله وسلامه عليه - إذا عاد مريضًا أو أُتي له بمريض رقاه بتلك الرقية العظيمة، وكان - عليه الصلاة والسلام - يرقي نفسه بها، ورقته بها أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها وأرضاها - في اللحظات الأخيرة من حياته - صلوات الله وسلامه عليه -، وفي هذه المحاضرة بيان هذه الرقية.
في هذه المحاضرة بيان ما لشهر رمضان من خصوصية بالدعاء؛ فهو شهر عظيم حريٌّ فيه إجابة دعاء الداعين وسؤال السائلين من رب العالمين.
في هذه المحاضرة وقفة مع ذكر عظيم يتكرر مع عباد الله المؤمنين في اليوم والليلة خمس مرات، وهو ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - أنه كان يهلل دبر كل صلاة ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا الله، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ويقول عبد الله الزبير: كان رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يهلل بهن دبر كل صلاة.
في هذه المحاضرة بيان بعض فضائل لا حول ولا قوة إلا بالله، فهي كلمة مباركة عظيمة، رفيع شأنها، جليل قدرها، كثير ثوابها وأجرها، ورد في السنة أحاديث عديدة في بيان فضلها، وعظيم مكانتها، والأمر بالإكثار منها.
بيان أن التكبير عبادة عظيمة، وذكر جليل، وطاعة عظيمة، دعا الله - سبحانه وتعالى - عباده إليها، ورغبهم فيها في آيات عديدة من كتابه - عز وجل -، ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في سنته.
بيان أن الحمد فضائله كثيرة لا تحصى، وثماره وآثاره على الحمَّادين لا تُعد ولا تُستقصى، وثوابه عند الله - جل وعلا - جزيل، فإن الله - عز وجل - حميد يحب الحمد - جل ثناؤه -.