
موقع موعظة
المنصة الإسلامية الشاملة للقرآن والسنة

المنصة الإسلامية الشاملة للقرآن والسنة
تصفح واستمع لأكثر من ٣٬٨٤٣ مادة صوتية تضم آلاف المحاضرات والتلاوات النافعة
فينبغي أن يكون لدينا من الهمة في العلم والتعلم، وفي الطلب والحرص على ذلك ما يؤهلنا للاستمرار في هذا السبيل؛ لأن العلم ودواعيه يذهب بالغفلة عنه، وبرؤية غيره، ومن أقبل عليه، وعلم - حق العلم - ثمرة العلم وفضله، وتواصى بالحق ، وتواصى بالصبر، فإنه يتيسر عليه المطلوب، وتنبعث عنده الهمة.
فإن الدعوة إلى الله تعالى مسؤولية الجميع، فلا تقتصر على فئة دون أخرى، فالجميع مطالب بنشر دين الله وتعليمه للناس، وعلى الداعي إلى الله أن يستوعب الجميع، فالمتعلمون ليسوا كالعوام، والصغار لا يمكن أن يطرح عليهم ما طرح على الكبار، كما أن للنساء دعوة ومعاملة خاصة، فكل فئة من هذه الفئات لها طريقة تناسبها وأسلوب يستجيبون إليه.
فإن الدعوة إلى الله - جل وعلا - مأمور بها في القرآن، ومأمور بها في السُّنة، ليتحقق التدافع الذي جعله الله - جل وعلا - سمة للمكلفين، يدفع الخيرُ الشرَّ، فتعظم الأجور، ويظهر الصادق من غيره، وتعظم الحسنات، وتُكَفَّر السيئات، وقد احتوت هذه المحاضرة على مقدمة في بيان فضل الدعوة إلى الله تعالى، ومعنى الدعوة في اللغة، وبيان حقيقة الدعوة إلى الله، وأنها لا تختص بباب دون باب، مع بيان ثمرات الدعوة إلى الله تعالى على الفرد والمجتمع.
إجابات على أسئلة وجهت للشيخ - أثابه الله - بعد شرحه على العقيدة الواسطية، احتوت على جملة من الفوائد فيما يتعلق بعقيدة أهل السُّنة والجماعة.
احتوت هذه الخطبة القيمة على العناصر التالية: - مقدمة الخطبة. - بركة التمسك بالسنة والعمل بها. - الإيمان يزيد وينقص. - لمن يكون الاستخلاف في الأرض؟ - بركة الطاعة وشؤم المعصية. - كيف يصلح المجتمع؟ - أثر القدوة في المجتمع. - أسباب الشر في المجتمعات. - فضل الجماعة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. - دعاء الختام.
فإنّ الحرص مركّب في النفس البشرية، فكل امرئ تجد عنده من الحرص بقدر ما رزقه الله منه، وخلق الله العباد وفَطَرهم على أن يكونوا حريصين، فالحرص موجود في النفس، ولهذا كان من توجيهات الشّرع الحكيم أن يوجّه حتى ما هو من شؤون النّفس، حتى تتوجه نفسُ العبد قلبًا وقالبًا، صورةً وروحًا، حتى تتوجه إلى الله - عز وجل -، حتى تتوجّه إلى ما يستقبلها بعد الممات، فلتكن حريصًا، ولتكن شَغُوفًا، ولتكن مُقبلا على الذي ينفعك، على الذي ينفعك في آخرتك، على الذي ينفعك فيما ستؤول إليه حياتك، وما يتبع ذلك من أمر الدنيا.
محاضرة في بيان أن الإيمان بالله هو لذة الحياة، وأنه أول فرض على الناس، وذكر أنواع المعرفة، وأن أسماء الله وصفاته توقيفية، وبيان الفرق بين الاسم والصفة، وغيرها من مسائل الأسماء والصفات.
ذكر صفحات مشرقة من حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، في أخلاقه ومعاملاته وسلوكه صلى الله عليه وسلم.
فإن الصلاة أعظم ما أمر الله به ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد الشهادتين، ولها مكانة عظيمة، ومنزلة رفيعة، وأهمية بالغة، ولها خصائص عظيمة انفردَت بها على سائر الأعمال الصالحة.
محاضرة تحتوي على جملة عظيمة من الأمور، منها: ذكر العادات التي يجب تركها ودفنها، طاعة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وذكر حجج المعاندين المتمسكين بالعادات الجاهلية والرد عليهم، وبيان الأدلة على وجوب التحاكم إلى الكتاب والسُّنة، ونبذ ما سوى ذلك، وأقوال العلماء الراسخين في العلم في تحريم الحكم بالأعراف والعادات الجاهلية القبلية.
فإن أسباب السعادة هي الأمور التي يتوصل بها الإنسان إلى السعادة في الدنيا والآخرة، وإذا ترك هذه الأمور وهذه الأسباب فضدها أسباب الشقاوة والتعاسة والذل والهوان في الدنيا والآخرة.
فإن الدعوة إلى الله جل وعلا هي خصيصة هذه الأمة، فالأمة ما استقام فيها هذا الإسلام مع كثرة المجابهات، وكثرة الهجوم عليه وعلى أهله، ومحاولة نزعه من الصدور ومن المجتمعات إلا بقيام الدعاة، وبقيام أهل العلم في وجه كل من حاول أن يصد الناس عن هذا الدين العظيم.
بيان نواقص الإيمان عند أهل السُّنة والجماعة، وضوابط ذلك.
محاضرة عبر الهاتف، فيها بيان أهمية دراسة وفهم العقيدة الصحيحة عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم، وفهم منهجهم، وذكر الضوابط العامة للعقيدة والمنهج.
فقد أجمع الناس على أن الإمام أحمد رحمه الله هو إمام هدى، وأنه رأس أئمة أهل السنة والجماعة، وأن محبته ودراسة سيرته عَلَم على مَحَبَّة ما انْدَرس مِن سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثم كان الناس في زماننا هذا يُمْتَحنون بمحبة الإمام أحمد، فمن أحبه فهو صاحب سُنَّة، ومن قدح فيه فهو صاحب بدعة وضلالة.
فهذا مدخل إلى علم التفسير، إذا تأمله طالب العلم والراغب في معرفة التفسير أمكنه أن يعلمه، وأن يعرف طرقه، وأن يتعلم مصادره، وأن يكون على بينة وذكر من أصح الطرق التي إذا سلكها صار عالمًا بتفسير القرآن على وجه الصواب.
فلم يزل علماء السلف يعتبرون المقاصد في أحكامهم وفتاويهم، وتارة ينصون على ذلك، وتارة يعتبرونه فيما ينظرون به إلى الأحكام الشرعية بعامة، ففَهْم كلام السلف، وحمل متشابهه على مُحْكَمه، ودراية مقاصد الأئمة في أحكامهم، وعدم الاستدلال بالمتشابه من ذلك، أو الاستشهاد به على المحكمات هذا إنما يُدرَك بمعرفة مقاصد الأحكام الشرعية التي رآها الأئمة.
فإن التفسير أبوابه كثيرة ومختلفة، ولكن قلَّت العناية في هذا الزمن بالتفسير؛ لأن كثيرين يظنون أنّهم يعلمون كلام الله جل وعلا، ولا شك أن الذي يعلم كلام الله جل وعلا، ويعلم معانيه، ويُدرك مراميه وإعجازه وبلاغته وما فيه، سيكون ملتذًّا بهذا القرآن مقبلًا عليه، يزِن قلبه وينشرح صدره حين يُقبل على هذا القرآن، إذن فالوصية أن يهتم الجميع في القرآن حفظًا وتلاوة، ثم الاهتمام بتدبر القرآن وتفسيره عبر كتب التفسير المعتمدة، وخاصةً كلام الصحابة والتابعين وتابعيهم والمأمونين من أئمة أهل العلم والدين والتفسير.
فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، طيب يحب الطيبين، خلق الجنة وجعلها دارًا طيبة، وجعلها مأوى للطيبين، فالله طيبٌ جل وعلا يحب الطيب من الأقوال، ويحب الطيب من الأفعال، ويحب الطيب في الكسب، ويحب الطيب في التصرفات، والخبيث يكرهه جل وعلا من الأشخاص ومن الأحوال ومن الأقوال والأعمال والأموال، ويحب الله تعالى الطيب في ذلك كله.
فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني»، وكان سهوه في الصلاة من تمام نعمة الله على أمته، وإكمال دينهم؛ ليقتدوا به فيما يشرعه لهم عند السهو.
فقد جعل الله - جل وعلا - لكل نبي شرعة ومنهاجًا، وجعل شريعة محمد عليه الصلاة والسلام شريعة كاملة صالحة ما بقي الزمان، صالحة لكل زمان ومكان، مهما تعددت الأمكنة، واختلفت الظروف، فإنَّ في شريعة الإسلام الحل لكل عويص، والحفاظ على كل حق، والرِّفعة لكل ما فيه إعزاز الإنسان من حيث كونُه إنسانًا، وإعزاز المسلم ورفعته لأنه حَمل رسالة التوحيد.
فإن الدعوة التي لا تقوم على فقه الكتاب والسنة فإنها لا تمت إلى الإسلام بصلة؛ بل هي دعوة مبتدعة إذا كانت لا تهتم بفقه الكتاب والسنة، فبماذا يهتم الناس إذا لم يهتموا في دعوتهم بالكتاب والسنة؟
فإن الأثر النفسي الذي يعطيه المصطلح على الأمم أثر لا نهاية له، فكم تأثّرت عقول وبنت أجيال مفاهيمها على مصطلحات وُلدت فوجدتها أمامها، فغذيت بها العقول والقلوب، فصارت المفاهيم منطلقة من تلك المصطلحات، وربما كانت صحيحة، وربما كانت خاطئة.
فلا شك أن طلب العلم الشرعي وبذل النفس في ذلك، وأن يكون طالب العلم قويًّا في ملكته، قويًّا في محفوظه، قويًّا في فهمه لحدود ما أنزل الله جل وعلا على رسوله صلى الله عليه وسلم، لاشك أن ذلك سلم الوصول للنتائج، فلا نتيجة تُرجى من فقيه في هذا العصر إذا كان في بدايته قليل البضاعة والتأصيل.