
موقع موعظة
الموعظة نور، يحيي القلوب ويضيء الحياة
جاري التحميل... 0%

الموعظة نور، يحيي القلوب ويضيء الحياة
جاري التحميل... 0%

مكتبة شاملة تضم أكثر من 4900 كتاب إسلامي تعليمي مفيد ونافع بإذن الله تعالى
كتاب نافع يتحدث عن المسلمون بين العلمانية وحقوق الإنسان الوضعية والرد على العلمانية والليبرالية والعقلانية والعصرانية والحداثة.
يتحدث الكتاب عن خطورة العلمانية وضلالة فصل الدين عن السياسة وخطورة هذه الضلالة المنتشرة في عصرنا الحالي.
إبتدأ المؤلف كتابه هذا ""العلمانية-جذورها وأصولها"" بتعريف العلمانية ومفاهيمها المختلفة في الفصل الأول، واستعرض التعاريف المختلفة، ومواقف العلمانيين الغربيين والعرب، وركَز على النقاط التي أثارها المسيري.. وقد كان كتاب المسيري ""العلمانية الجزئية والعلميانية الشاملة"" أهم مرجع في كتابه هذا الفصل. وفي الفصل الثاني تحدث عن الكتاب المقدَس والعقائد المسيحية. وفي الفصل الثالث تحدث مطولاً عمَا هو المقدَس وما هو غير المقدَس، وتحدَث عن عقائد يهود وفرقهم بما فيها العلميانية الصهيونية. وفي الفصل الرابع تحدَث عن صفات الله سبحان وتعالى، وكيف تصوَره أسفار الكتاب المقدَس وخاصة سفر التكوين. وفي الفصل الخامس استعرض قصة الصراع بين الإله والإنسان، وقصة بروميثوس وتأثيراتها في الآداب الأوروبية في عصر النهضة وعصر التنوير. وفي الفصل السادس أوضح كيف صوَرت التوراة واسفار العهد القديم الأنبياء. ثم جعل الفصل السابع والأخير بعنوان: العلمانية والعلم، وكيف أن العلمانية تتشدق بالعلم (science). تعرَض بعد ذلك إلى حركة الإعجاز العلمي في القرآن والسنَة وبعض الملاحظات الهامة عليها.
يقول الكاتب: المتابع للمجال العقدي وعلوم التفسير يجد تضخما في ظاهرة الاستدلال بالمعجزة القرآنية العلمية على مجالي الربوبية والنبوة، ومع هذا التضخم منًا وكيفًا فليس ثمة كتابات كافية للكشف عن الضوابط المنهجية لهذه الممارسة الاستدلالية، ومن هنا تأتي هذه الورقة المختصرة لتقدم تأصيلاً لمنهجية الاستدلال الصحيح، ومناقشة لبعض ما قد يدخل ف مجالات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في محاولةٍ لتحرير الموقف الشرعي الصحيح منها، وتخليق فضاءً أكثر انضباطًا من حالات التفلت الاستدلالي التي نعانيها في هذا الباب.
يمثل هذا الكتاب مدخلًا مناسبًا لنظرية المعرفة، ورصدًا لأهم المذاهب الفلسفية تجاه مباحثها، وبيانًا للموقف الصحيح من مسائلها، بصورة موجزة مبسطة تناسب المبتدئ، بحيث تكون له المقدرة بعد ذلك على التوسع والبحث والتأمل.
يلخص كتاب طغيان العلم موقف الفيلسوف الناقد بول فييرابند من استبداد مقولات العلم الطبيعي ونرجسية المؤسسات العلمية في العصر الحديث. ولاشك أن كثيرا من القراء سيصدمون بلغة فييرابند و أفكاره في بعض المواضع، وهذا متوقع وطبيعي من شخص لم يرض بالله ربا وبالإسلام دينا، فكيف بمن ضل عنهما في ابتغاء الحقيقة كما زعم فييرابند عن نفسه في هذا الكتاب؟!. أن من أهم أغراض ترجمة الكتاب الحالي هو إيقاف المحاورين والمناظرين المهتمين على المفاهيم المعاصرة والاصطلاحات الحديثة في الخطاب النقدي الحديث، ليكونوا على دراية بها، وليتمرّسوا على استعمالها عند الحاجة، وهم مدركون لما تعنيه.
الكتاب يريد تحقيق فائدة جديدة للقارئ العربي وهي فتح مساحات أوسع من النظر في قضايا صحيح العلم وصادق الوحي حتى تقوم الحجة على كل من يزعم أنه يريد الحق ويذعن للبرهان، والغاية التي يريد أن ينتهي إليها الكتاب تتحقق بإثبات : 1-خلو القرآن من الأخطاء العلمية. 2-تلبس الكتاب المقدس بمخالفة صحيح العلوم.
يقول الكاتب: رسول الله مُحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – “صلي عليه” جاء برسالة التوحيد ورسالة السلام ورسالة الإيخاء والكرم والصدق والإحسان والصبر والأمانة والثبات والبر والشرف والنقاء والجوار والحق والحكمة والحلم والرأفة والصفح والصلح والضيافة والعدل والعفة. إلخ وهذا هو الدين الذى رضي الله به لعباده، وفي الكتاب هذا نتعرف مع الكاتب على معجزات سيد المرسلين التى لا تقبل التشكيك.
"هذا الكتاب هو رحلة حياة بالنسبة لفقيدنا العزيز .. فقد سطرت أوراقه على سرير المرض وكتب بأنين الألم عبر سنوات في أروقة المستشفيات، ولكن نحسب أن محتواه كان قضية حياة لحبيبنا الغالي -طيب الله ثراه-؛ إذ كان شغله الشاغل أن ينشر دلائل صحة هذا الدين العظيم بكل سبيل! فكان هذا الكتاب عونًا لكل باحث عن الحق أو متشكك.. ويشاء الرب الكريم أن ينتهي منه شهر مايو الماضي ويطبع وينشر في معرض الكتاب ثم يودع الدنيا بعدها بعدة أشهر!".
الدين الإسلامي يحتوي على أصول المسائل والأدلة عليها، فلا تجد مسألة من مسائل الدين إلا وقد قام البرهان عليها بأدلة نقلية وعقلية وأعظم هذه الأدلة القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد ﷺ وحيداً . فالله تعالى بيّن للإنسان في القرآن سُبل المعرفة حتى لا يضل، فوضح المسائل ونبه الدلائل عليها، والتي منها مسألة النبوة ،حتى أن غير المسلمين يجدون في القرآن مصدراً هاماً للمعلومات عن نبوءة محمد ﷺ ، حيث يوجد في القرآن البرهنة على صدق نبوءته؛ الأمر الذي يعد فريداً في تاريخ الأديان. والأدلة التي تدل علي صدق النبوءة ظاهرة بينة متنوعة، وهي من جنس أدلة الربوبية. هذه الرسالة في الرد على منكري نبوءة محمد ﷺ بالأدلة العقلية النقلية ،وذلك باستقراء أدلة النبوءة في القرآن الكريم والكتب التي دونت في النبوءة وأدلتها استقلالاً، أو ذكرت ضمن مصنفات أخرى. في هذا الكتاب نبحر مع جانب لم ينل حقه بعد من الدراسة والبحث رغم أهميته البالغة ألا وهو جانب الأدلة العقلية النقلية في القرآن على نبوة محمد ﷺ وبما يكفي القارئ المنصف وكل طالب حق للتيقن من صدق رسالته إذا أعمل عقله فيما سيطالعه من حقائق.
دراسة نَقْدية (حديثية وأصولية) للروايات التي تزعم وجود أخطاء في المصحف الذي كتبه الصحابة وإلى اليوم، والروايات التي تزعم أن النبي أجاز للصحابة تغيير ألفاظ القرآن رد عِلمي يكشف أكاذيب كتابين للشيعة الرافضة: 1 – كتاب (فَصْل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب). 2 – كتاب (إعلام الـخَلَف بمن قال بتحريف القرآن مِن علماء السَلَف).
إمكان التاريخ وواقعية السنة: من تشييد الإطار إلى إبطال الإنكار. يتصدى البحث لمشكلة إنكار السنة من زوايا نظر جديدة، أبرزها نظرتان: الأولى نظرة كلية تتعاطى مع ظرف التاريخ كموضوع شرطي للمعرفة التاريخية، والثانية جزئية تتعاطى مع السنة كظاهرة مخصوصة وضرورية من هذه المعرفة. تنظوي المعالجة العلمية المسلوكة في القسم الأول من البحث، والتي تتصل بالنظرة الكلية، على المزج بين العقل والواقع ودلائل القرآن لتشييد الإطار الذي بامتناعه أو بطلانه تفقد المعالجة الجزئية لما يبتنى عليه قيمتها كليًا أو جزئيًا، أما القسمان الثاني والثالث فيباشران جملة من القضايا الجزئية المؤسسة بشكل أو بآخر على قضايا الإطار المذكور. كل ذلك للتدليل على تلاحم القضايا الكلية والجزئية في هذا الموضوع تلاحمًا يقتضي بإذن الله إلى الكشف عن مركزية السنة في دين الإسلام عقلًا وواقعًا وشرعًا.
إمكان التاريخ وواقعية السنة: من تشييد الإطار إلى إبطال الإنكار. يتصدى البحث لمشكلة إنكار السنة من زوايا نظر جديدة، أبرزها نظرتان: الأولى نظرة كلية تتعاطى مع ظرف التاريخ كموضوع شرطي للمعرفة التاريخية، والثانية جزئية تتعاطى مع السنة كظاهرة مخصوصة وضرورية من هذه المعرفة. تنظوي المعالجة العلمية المسلوكة في القسم الأول من البحث، والتي تتصل بالنظرة الكلية، على المزج بين العقل والواقع ودلائل القرآن لتشييد الإطار الذي بامتناعه أو بطلانه تفقد المعالجة الجزئية لما يبتنى عليه قيمتها كليًا أو جزئيًا، أما القسمان الثاني والثالث فيباشران جملة من القضايا الجزئية المؤسسة بشكل أو بآخر على قضايا الإطار المذكور. كل ذلك للتدليل على تلاحم القضايا الكلية والجزئية في هذا الموضوع تلاحمًا يقتضي بإذن الله إلى الكشف عن مركزية السنة في دين الإسلام عقلًا وواقعًا وشرعًا.
يتناول الكتاب قضية مهمة جدا حول ما أثير عن نفي وجود حقيقي للأنبياء لعدم وجود ذكر أسمائهم في الآثار القديمة، فيناقش القضية من خلال أحدث الدراسات الأركيولوجية النقدية ويطرح تساؤلات عديدة ويجيب عليها بمنهجية علمية، مثل: ما مدى صلاحية البحث الأركيولوجي في الدراسات التاريخية؟ هل وُجد ذكر للأنبياء في الآثار المكتشفة؟ ما المقياس عند المؤرخين القدامى في تسجيل الأحداث؟ هل الآثار المكتشفة وافية لكل الأحداث التاريخية؟ ما الموقف المنهجي الصحيح تجاه دعوى النفي؟.
يقول الكاتب: "يقولون أن ”الحكم على الشيء فرع عن تصوره“، وإن كان تصورك عن الحدود في الشريعة الإسلامية هو ما يشاع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل من فئة حاقدة أو أخرى جاهلة، فتصورك خاطئ وحكمك أيضا خاطئ. أيَّا كانت توجهاتك الفكرية أو قناعاتك الدينية، إذا أردت أن ترى كيف مارس النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم- وتابعيهم وفقهاء المسلمين من بعدهم إقامة الحدود الشرعية، وهل كانت بالفعل بعيدة كل البعد عن الرحمة أم لا، فهذا الكتاب يضع أمامك ”الصورة الكاملة“، ويترك لك الحكم".
إنَّ نقْدَ الدِّينِ وإثارةَ الشُّبهاتِ حوْلَه شأنٌ قَديمٌ، فلا يَخلو زَمانٌ مِن عدوٍّ مُبغِضٍ يَسْعى لهدْمِ الإسلامِ، وقدِ انْبَرى العلماءُ لتَفنيدِ تلك الشُّبهاتِ والرَّدِّ عليها، وبيانِ اعتقادِ الإسلامِ الصَّحيحِ وأدلَّتِه، إلَّا أنَّ ذلك كان يَتِمُّ في إطارِ المناظَراتِ بيْن العُلماءِ ومُثِيري الشُّبهاتِ؛ إذْ لم تكُنْ تلك الشُّبهاتُ تُثارُ على أسماعِ العوامِّ، وتَنتشِرُ فيهم اشتعالَ النَّارِ في الهَشيمِ؛ نظَرًا لِمحْدوديَّةِ وَسائلِ التَّشكيكِ، ونُدرةِ القَنواتِ الإعلاميَّةِ، فضلًا عن دِفاعِ الدَّولةِ عن الدِّينِ وصِيانةِ حرَمِه مِن ألْسنةِ المتطاوِلينَ والمُغرِضين، فلم يكُنْ يقَعُ في دائرةِ التَّشكيكِ إلَّا فِئةُ قُرَّاءِ الكُتبِ ومَن يُجالِسُ الزَّنادقةَ، ولكنْ لمَّا كثُرَت وَسائلُ الإعلامِ والتَّواصلِ، وانفجَرَ على النَّاسِ سَيلٌ هادرٌ مِن المعلوماتِ والأفكارِ الَّتي فيها الغَثُّ والسَّمينُ، وانجَرَفَ النَّاسُ في تيَّاراتِ الشُّبهاتِ؛ كان لِزامًا على عُلماءِ الإسلامِ الذَّبُّ عن حَوضِه بتَوضيحِ الحقائقِ، وإزالةِ العوائقِ الَّتي تُعِيقُ الفَهمَ الصَّحيحَ للدِّينِ، وتَرُدُّ على الشُّبهاتِ وتَقتلِعُ أُصولَها، بأسلوبٍ يَسهُلُ على العامَّةِ فَهْمُه.
يبدأ الكتاب بتقديم نبذة عن الإلحاد وتطوره وأقسام الملحدين، ثم يعرض لأبرز شبهات الملحدين (ستين شبهة) ويفندها ويرد عليها ليدخل من خلال هذه "المقدمة" الطويلة إلى الدعوة للعودة إلى الإيمان من خلال استعراض الإشكالات التى يطرحها العلم التجريبى والنظريات العلمية الحديثة والتى لاتروى ظمأ الباحث عن الحق وعن أجوبة للأسئلة الوجودية.
مشكلة الإلحاد حين يبحث عن التنقيح والضبط أنه ضد التقعيد والتأصيل ويتألى على الضبط، فكل تصحيح للمسار يسمى ميتافيزيقيا، وكل معاندة للهوى تصبح رد فعل إنساني متجاوز لا يليق بابن المادة، وكل تمرد على الحيوانية يصير تمحكا في ظلال الماوراء، أضف إلى ذلك أن مشكلة الإنسان في الجملة أنه كنود يكره أن يحاسبه أحد أو يزجره عن هواه. من أجل ذلك وجب بيان سمية الإلحاد. وهنا يأتي هذا الكتاب الذي يضبط لك أولياتك العقلية ومسلماتك البديهية ثم ينقلك على أكف الراحة إلى أدلة الإيمان، مارا بك على صراط تبصر في قعره مغالطات الإلحاد لبديهيات المنطق ومسلمات العلم فيستقر قلبك على ما أنت ساع إليه وتطمئن خطواتك. وفي النهاية تلج واحة الإيمان مطمئنا بنور الهداية وطالبا المزيد.
يقول الكاتب: "رسالة موجهة للشباب وأولياء الأمور والمربين تحتوي على ردود مختصرة على أشهر الأسئلة التي تدور في أذهان المتشككين بعبارة سهلة. لماذا خلقنا الله؟ لماذا لم يستشرني الله قبل خلقي؟ لماذا ينبغي علينا أن نعبد الله؟ ما يدرينا أننا على الحق بينما هناك الآف الأديان والمعتقدات في العالم؟ لماذا الكافر يجب عليه البحث عن الدين الحق بينما المسلم لا ينبغي له ذلك؟ هل من عدل الله ان يخلق الكافر ويدخله النار؟".
جمع الشيخ "عبدالله بن جارالله الجار الله" في هذه الرسالة جملة من الرسائل التي كتبها في فترات كتفرقة في النصيحة إلى جمهور أئمة المساجد والمؤذنين، حيث تعاون الشيخ في إحدى فترات حياته المبكرة مع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتولى خلال تلك الفترة كتابة العديد من رسائل الآداب والإرشاد لعموم المسلمين والمحتسبين، وضمت تلك الرسالة رسالة في آداب المساجد، ونصيحة إلى المسئولين عن المسجد، وأمور يجب ملاحظتها من قبل مسئولي المسجد، ومن أحكام الأذان، وأحكام الإمامة وأحكامها وشروط صحتها، وتعليمات عامة لموظفي المساجد، ورسالة ضمت عشر مسائل مهمة تتعلق بالصلاة، ورسالة في أحكام الإمام والائتمام، وتنبيهات على بعض الأخطاء التي يفعلها بعض المصلين في صلاتهم، ونصيحة لمن يتخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة، وبعض المراجع التي يمكن العودة إليها في خطب الجمعة والعيدين، وبعض الكتب التي تتناسب قراءتها على الجماعة في المساجد والمجالس وغيرها، ومجموعة من فتاوى الصلاة والإمامة، وافتراحات مفيدة للكاتب في أمور الصلاة والخطابة والإمامة.
يقول الكاتب : هي رحلة تبدأ من أساس ثابت، ثم ماتزال تبني عليه في كل محطة طابقًا جديدًا، حتى يكتمل المعمار باذخًا سامقًا، يسرّ الناظرين.. تبدأ من إثبات وجود البارئ سبحانه ببراهين مختلفة.. ثم تنتقل إلى إثبات ما يجب له من الربوبية والأسماء والصفات وما يستحقه من العبادة.. ثم تنتقل إلى ظاهرة الوحي والرسالة، وبيان معجزات الرسل ولب دعوتهم.. ثم تقف مع رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، لبيان معجزاته وسيرته، وهيمنة رسالته على الرسالات السابقة، وأصول ما جاء به من الغيبيات.. ثم تحط الرحال في محطة السنة النبوية، بيانا لمكانتها في التشريع، ولتكفل الله تعالى بحفظها، وجهود المسلمين في ذلك.. ثم تقف مع جيل الصحابة الكرام، وصفًا لمناقبهم، وتوضيحا لمراتبهم، وبيانا لواجب المسلمين تجاههم.. ثم تختم بمحطة أخيرة، فيها شذرات متعلقة بالفكر الإسلامي، وقضية التراث، وبعض أصول السياسة الشرعية، وقضية التوافق أو التعارض بين العلم والدين.
يقدم المؤلف في هذا الكتاب منهجية في التعالم الحواري مع الملحدين، وذلك بالنظر إلى أنواعهم النفسية، وكذلك إلى أشهر الحجج المنطقية أو المغالطات التي تكثر في مثل تلك الحوارات، مبينًا المفاهيم والمنهجية والحيل التي يمارسها بعضهم، حيث يبدأ المؤلف ببيان المفاهيم التي ينبغي أن يضبطها المحاور، ثم في الشخصيات السيكولوجية الملحدة، ثم في المنهجية والقواعد العامة والحيل الحوارية، وبذلك يختم الكتاب.
في هذا الكتاب يستعرض معنا م.أحمد حسن العديد من أمثلة الوسائل والمُغالطات المنطقية المُستخدمة في الميديا العالمية اليوم (من أفلام ومسلسلات ورسوم متحركة ومواقع للتواصل الاجتماعي) لنشر الإلحاد الشعبي أو إلحاد الهواة كما نسميه والذي لا يعتمد على نقاش أو حوار متساوي الطرفين، وإنما التأثير من طرف واحد بالمشهد والصورة والكلمة والعاطفة، وذلك في مقابل غياب الرد أو التوضيح من الطرف الآخر. ولا شك أن الوقوف على مثل هذه الوسائل وفهمها ومعرفة كيفية التحصن منها لهو من أهم طرق الوقاية التي ينبغي تربية النشء عليها وتعريف الشباب بها.
دارت فكرة المُؤلف حول عنوان الكتاب “المخرج الوحيد” الذي هو الإسلام. لكنَّنا إذا ذكرنا مَخرجًا فلا بُدَّ من تصوُّر مكان نخرج منه؛ هذا المكان هُنا هو حالة المتاهة التي يقع فيها الإنسان المُعاصر -في كلّ الثقافات تقريبًا- خاصَّةً ذلك الإنسان الغربيّ في لحظته الراهنة. فالكتاب رحلة بين حالة البؤس التي يعيشها الإنسان المُعاصر وبين المخرج من متاهته الذي يمثله الإسلام. فيها يستعرض حالة البؤس من طرف لينتهي إلى النور الساطع الآتي من المخرج. وفي أثناء الرحلة يناقش المؤلف العشرات من القضايا الفكريَّة الجُزئيَّة التي ترتبط مع طرفَيْ الرحلة؛ أقصد نقطة البدء البؤس والشقاء ونقطة الوصول الإسلام الواضح الصحيح.
في هذا الكتاب يتجول بنا دكتور عبدالرحمن بن غالب عواجي في تاريخ الإلحاد الحديث في العالم الغربي، ويستعرض معنا أهم مدارسه وأفكاره ورموزه وشخصياته، ثم يتتبع أهم تأثيراته على عالمنا الإسلامي، وما هي السبل المقترحة لمواجهته وتحصين شبابنا المسلم إيمانيا منه، كل ذلك في طرح جديد موثق، غزير بالمراجع والموسوعات المتخصصة.