
موقع موعظة
الموعظة نور، يحيي القلوب ويضيء الحياة
جاري التحميل... 0%

الموعظة نور، يحيي القلوب ويضيء الحياة
جاري التحميل... 0%

مكتبة شاملة تضم أكثر من 4900 كتاب إسلامي تعليمي مفيد ونافع بإذن الله تعالى
هذه الرسالة تُمثِّل كلمة عدد من مشايخ الأزهر الفضلاء، وأئمة دار الإفتاء، وأعضاء هيئة كبار العلماء بمصر، حول مسائل يُعاد فيها الكلام ويُزاد، ويكثُر فيها اللَّجاج والعناد. وتتناول هذه الرسالة ذكرَ مجموعةٍ من الفتاوى الخاصة بالمذهبين الدخِيلَين على دين الإسلام ودياره، وهما: البهائية والقاديانية، وبيان انحرافاتهما عن ملَّة الإسلام.
هذه الرسالة تُمثِّل كلمة عدد من مشايخ الأزهر الفضلاء، وأئمة دار الإفتاء، وأعضاء هيئة كبار العلماء بمصر، حول الأضرحة والطواف حولها، والموالد، والنذر لغير الله - عز وجل -.
لقد كانت مسائل الأوقاف من أهمِّ القضايا التي تناوَلَتها المصادرُ التشريعية وكُتب الفروع؛ ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أول واقِف في الإسلام، ثم تبِعَه الصحابة - غنيُّهم وفيرُهم - في هذا الأمر المهمِّ؛ وما فعَلوا ذلك إلا تحقيقًا للغاية التي من أجلِها وُجِد الوقف، ألا وهي ابتغاء وجه الله - سبحانه وتعالى - ورِضوانه. ثم سارَت الأمة الإسلامية على درب هؤلاء الأفذاذ، ومع مرور العصور وتوالِي الأزمان بدأت تتكشَّف القيمة الحقيقية للأوقاف؛ إذ إنها ساعَدَت بل أسهمَت بدورٍ حيويٍّ في حل المشاكِل التي واجهَتها الأمة عبر تاريخها الحضاري الطويل؛ من أدواء مادية وأخلاقية واجتماعية ونفسية وعلمية وعسكرية .. وغيرها، وهو ما لم نجِده في أي حضارة أخرى. وهذا الكتاب تناول مجموعةً من القضايا المهمَّة، بدأت بتوضيح بعض من روائع التشريع الإسلامي في مسائل الأوقاف، ثم الحديث عن روائع استِنباطات فُقهاء المُسلمين في الوقف؛ كدليل على حيوية التشريع الإسلامي.
قال المُصنِّف - حفظه الله -: «بين أيدينا الآن حدث من الأحداث الهامة جدًّا في تاريخ المسلمين.. بل وفي تاريخ الأرض بصفةٍ عامَّةٍ. وهو حدث ظهور قوة جديدة رهيبة على سطح الأرض في القرن السابع الهجري.. وقد أدَّى ظهور هذه القوة إلى تغييرات هائِلة في الدنيا بصفةٍ عامَّةٍ.. وفي أرض الإسلام بصفةٍ خاصَّةٍ. تلك القوة هي «دولة التتار»..!!.. وليس الغرض من هذه الصفحات هو الدخول في كل تفصيل والبحث عن كل موقف، فهذا يطولُ شرحُه، ولكن فقط سنمرُّ على الأحداث في عُجالةٍ نبحث فيها عن مواطن العِبرة.. وعن أوجه الشَّبَه بينها وبين زماننا المُعاصِر.. ونُحلِّل بسرعة أسباب الهزيمة وأسباب النصر.. ومن أراد أن يستزيدَ فليعُد إلى المراجع الكثيرة العظيمة التي تزخَر بها المكتبة الإسلامية».
لا شك أن التاريخ الإسلامي على مرِّ الزمن قد تعرَّض للتشويه والتزييف، وكان من الواجبِ على المُؤرِّخين المُخلِصين تنقيته وتصفيته من كل شائِبة، فوُجِدت الدراسات المُحرَّرة لتصحيح هذه الأخطاء والمُغالطات. ومن هذه الدراسات: هذا الكتاب الذي يتناول فترةً زمنيَّةً من التاريخ الإسلامي، وهي: قصة الحروب الصليبية من بدايتها وحتى وفاة المُجاهِد عماد الدين زنكي - رحمه الله -، وهي فترةٌ من أهم الفترات، وفيها من العِبَر والدروس الكثير والكثير، ختمَ بها المُصنِّف كتابَه.
يعتبر تاريخ الأندلس من أهم الفترات في التاريخ الإسلامي؛ حيث حكَمَ المُسلِمون الأندلس أكثر من ثمانية قرونٍ، ازدهَرَ فيها المُسلِمون ازدِهارًا كبيرًا، وتقدَّموا في جميع مناحِي الحياة تقدُّمًا أذهلَ العالم كلَّه، وحقَّقوا انتِصارات كثيرة على أعدائِهم، حتى وقعَت الانقسامات والانشقاقات بين صفوف المسلمين، حتى استعانَ بعضُهم بالأعداء على إخوانِهم المُسلمين، ثم دبَّت الهزيمة النفسية، وبدأ الأعداء في التغلُّب على أكثر بلاد الأندلس، حتى كان آخر معقِل من معاقِل المُسلمين سقوطًا «غرناطة»، ثم وقعَت المآسِي بعد ذلك للمُسلمين لما حكَمَ الإسبان الأندلس وسامُوا أهلَها سوءَ العذاب، ثم تحوَّلَت البلادُ الإسلامية الزاهِرة إلى بلادٍ نصرانية لا تزال على هذه الحال إلى وقتنا. وهذا الكتاب يُلخِّصُ لنا في جُزئَين قصةَ الأندلس منذ بداية نشأتها حتى سقَطَت في يد الإسبان.
قال المُصنِّف - حفظه الله -: «من أكثر الموضوعات التي كنت - وما زلتُ - متحمِّسًا للكتابة عنها موضوع الحضارة الإسلامية .. وتزداد أهمية الكتابة في هذا الموضوع مع ازدياد الهَجمة الشرِسة المُوجَّهة إلى الإسلام والمُسلمين، ومن بنود هذه الهَجمة وآلياتها اتهام المُسلمين بالتخلُّف والرجعية، ووصمهم بالجُمود والهمجيَّة، وادِّعاء أن العنف والإرهاب من صميم أخلاقهم وصفاتهم.. ويقف كثيرٌ من المُسلمين أمام هذه الاتهامات مكتوفِي الأيدي، معقودي اللسان، لا يستطيعون الردَّ بما يُقنِع، أو الدفاع بما يُلجِم، وهذا السكوت - في مُعظمه - بسبب جهلِنا الشديد بأصولنا وتاريخنا، ومناهجنا، وحضارتنا». وهذا الكتاب عبارة عن جُزئين يتحدَّث فيهما المُصنِّف عن تقدُّم المسلمين في الحضارة الإنسانية، وعن إسهاماتهم في ذلك.
لقد حرِصَ الإسلام - من منطلق الرحمة بالناس - على تقوية الأواصِر، وتعميق الروابط بين بني الإنسان، في أي مكانٍ كانوا، وفي أي زمانٍ عاشوا، فلا ينبغي لمُجتمعٍ أن يعيش مُتفكِّكًا، ولا ينبغي كذلك لفرد أن يعيش مُنفصِلاً عن مُجتمعه؛ فالمُجتمع حريصٌ على رعاية الأفراد، والأفراد حريصُون على الارتِباط بالمُجتمع، وهذه علاقة تضمن حياة أفضل لجميع الخلق. وهذا الكتاب يتناول موضوعًا من أهم الموضوعات التي نحاتج إليها في زماننا؛ بل وفي كل الأزمنة، فليس هناك مُجتمع يستطيع أن يحيَا بدون تكافُلٍ أو تعاوُنٍ، وليس هناك سعادة إن عاشَ المرء وحيدًا لا علاقة له بمن حولَه، ولا أثر له فيمن يُحيطُون به.
فن التعامل النبوي مع غير المسلمين : تتناول هذه الرسالة فنَّ تعامُل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع غير المُسلمين؛ ليكون ذلك نِبراسًا يستضِيء به كلُّ مُسلمٍ، ويهتدِي ويقتدِي به، حتى يكون من الفائزين بمرضات رب العالمين، وقد شهِدت سيرةُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أروعَ النماذج في تعامل النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مع شتَّى أصناف المُجتمع الذي كان يعيش فيه، ومن عناصر هذا المُجتمع: غير المُسلمين؛ من يهود أو نصارى أو مُشركين.
من الواجب علينا أن نتدبَّر في سُنن بناء الأمم التي جاءت في كتاب ربِّنا سبحانه وتعالى، وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم، كما يجبُ أن نتدبَّر في سُنن بناء أمتنا في مراحلها السابقة، وكيف استطاع المُغيِّرون والمُجدِّدون من أبناء الأمة المُخلِصين أن يُحوِّلوا الهزيمة إلى نصر، والضعف إلى قوة، والهوان إلى سيادةٍ وتمكينٍ.. قال المُصنِّف حفظه الله: «كمحاولة لوضع لبِنة في صرح الأمة الإسلامية فكَّرت في جمع ما يُؤيِّد أهمية العلم في إعادة الأمة إلى مكانها الصحيح، فتجوَّلتُ في صفحات القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وعُدتُ إلى حياة الصحابة رضي الله عنه، والتابعين رحمهم الله، وقرأتُ سِيَرَ العلماء والمُجدِّدين، ودرستُ تجاربَ الأمم التي كان لها نصيب من الصدارة والتمكين.. فعلتُ ذلك وغيرَه، وجمعتُ من هنا وهناك، ورتَّبتُ وصنَّفتُ ما عندي من أوراق.. فكان هذا الكتاب!».
قال المُصنِّف حفظه الله: «فإنه قد تبيَّن لي بعد دراسةٍ أحسبُها مُستفيضة، واطلاع لا بأس به، أنه لا جديد على الأرض!.. فالتاريخ يُكرِّر نفسَه بصورةٍ عجيبةٍ، ونفس الأحداث نراها من جديدٍ رأي العين، فقط باختلافٍ يسيرٍ، يكاد لا يتعدَّى الأسماء والأمكِنة». وهذا الكتاب أراد فيه المُصنِّف الجمعَ بين التاريخ والواقع ليعرِض أمورًا لا تستقيم حياة المسلمين بغيرها؛ في العقيدة، والفقه، والأخلاق، والمعاملات، والأحكام، وكذلك فقه الموازنات، وفقه الأولويات، وفقه الواقع.
تحتوي هذه الرسالة على مجموعةٍ من فتاوى كبار علماء الأزهر الشريف في الشيعة وفِرقها ومُعتقداتهم، وبيان انحرافاتهم، والتحذير منهم.
ما من فن من فنون العلم إلا وقد أشبعه أهل العلم دراسة وبحثًا وتحقيقًا وتصنيفًا.. فكثرت المصنفات، وتعددت التحقيقات، وتشعبت العلوم والفنون، وأصبح من الصعب على طالب العلم في خضم هذا البحر الزاخر من الكتب أن يعرف غثها من سمينها، وحسنها من سيئها، فرأت مؤسسة الدرر السنية أن تعمد إلى هذه المصنفات في شتى الفنون فتلم شعثها، وتجمع متفرقها، فتسلكه في نظام متسق، يسهل على طالب العلم من خلاله معرفة الكتب والمصنفات في فنون عدة، ويتعرف على نبذة عنها، وعن تحقيقاتها وشروحها، وأفضل طبعاتها، وفي هذه الصفحة خزانة لكتب التفسير.
يكثر التساؤل عن دين المسيح - عليه السلام -: كيف كان يصلي؟ وكيف كان يصوم؟ وكيف كان يغتسل؟ هل كان يسجد مثل المسلمين أم كان يركع على ركبيته مثل النصارى؟ هل كان يصوم مثل المسلمين جوعانًا عطشانًا، أم كان يصوم مثل النصارى عن ذوات الأرواح؟ هل كان مثل المسلمين يوجِّه صلاته لله فقط، أم كان مثل النصارى يوجِّه صلاته ودعاءه ورجاءه للأب والإبن والروح القدس؟ هل كان المسيح مسلمًا حقًّا أم نصرانيًّا؟!
رسالةٌ ملونة تبين أحكام الزكاة بطريقة مُبسَّطة للأطفال؛ وقد بيَّن فيها المُصنِّف - وفقه الله - شروط وجوب الزكاة، والأموال التي تجبُ فيها الزكاة، وأنواعها، ومصارفها، وزكاة الفِطر، ثم ختمَها بقصة أصحاب الجنة، والتي نأخذ منها العِبرة بوجوب إخراج الزكاة وعدم منعها عن مصارفها.
القول المنير في علم أصول التفسير: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد طلبَ مني بعضُ روَّاد العلم والدين بمكة المُكرَّمة، المُهتمِّين بدراسة تفسير القرآن الكريم، أن أتحدَّث إليهم في علم أصول التفسير، بما يشتمِلُ على المهمِّ من مباحثِه، التي لا بُدَّ لطلاَّبِه من الوقوف عليها. فأجبتُهم إلى ما طلَبوا، وحرَّرتُ هذه الرسالة مُتوخِّيًا فيها الإيجاز، مع الإيضاح والبيان، والإلمام بأهمِّ المباحِث التي يلزمُ طلاَّبَ العلم الوقوفُ عليها في هذا الشأن». - قرَّظ الكتاب: فضيلة الشيخ حسن بن محمد المشَّاط - رحمه الله -.
قال المُصنِّف رحمه الله: «هذه نبذةٌ لطيفةٌ في بيان آداب قارئ القرآن وكاتبِه، ومَن يُعلِّمُه أو يتعلَّمُه، أو يحضُرُ مجالسَ المُحتفِلين به، لخَّصْتُها من كُتب الأئمة المُعتبَرين؛ كـ «التبيان»، و«الإتقان»، و«اللطائف»، و«الإتحاف»، و«النهاية»، و«تحفة الناظِرين».
خلاصة الكلام على عمدة الأحكام: إن من أعظم كتب السنة التي تُعين على التفقُّه في دين الله تعالى ومعرفة أحكام العبادات: كتب أحاديث الأحكام؛ مثل: «منتقى الأخبار» لأبي البركات المجد ابن تيمية الجدِّ - رحمه الله -، و«بلوغ المرام» للحافظ ابن حجر - رحمه الله -. وإن من خير هذه الكتب التي صُنِّفَت في أحاديث الأحكام وأوجزها: «عمدة الأحكام» للإمام الحافظ عبد الغني المقدسي - رحمه الله -. وقد حظِيَ هذا المتنُ بعنايةٍ جليلةٍ من أهل العلم على مُختلف عُلومهم، وتنوُّع ثقافاتهم، وتتابَعَ العلماءُ في كل جيلٍ إلى خدمة هذا المتن المُبارك. وكان ممن تناول هذا المتنَ بالخدمة والعناية: العالم الجليل فضيلة الشيخ القاضي: فيصل بن عبد العزيز آل مبارك - رحمه الله -؛ حيث صنَّف عليه شروحًا ثلاثة: موسَّعة، ومُتوسِّطة، ومُختصَرة، وراعَى فيها مُستوى كلِّ شرحٍ ومُستوى المُخاطَبين به. وهذا هو الشرحُ المُختصر. - حقَّق الكتاب: محمد بن يوسف الجوراني. وقدَّم له: فضيلة الشيخ عمر بن سليمان الأشقر - رحمه الله -، وفضيلة الشيخ شعيب الأرناؤوط - حفظه الله -.
مختصر الكلام على بلوغ المرام: اشتمل هذا المتن على أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية، وحرره مؤلفه تحريرًا بالغًا، ليصير من يحفظه من بين أقرانه نابغًا، ويستعين به الطالب المبتدي، ولا يستغنى عنه الراغب المنتهي. كما ذكر في مقدمته، وقد بلغ مجموع أحاديث هذا المتن (1596) حديثًا. وقد تناول هذا المتنَ بالشرح والبيان واستخراج الفوائد والمعاني ثُلَّةٌ من أهل العلم؛ ومن بين هؤلاء الأعلام الذين قاموا بشرح هذا المتن الرائع: فضيلة الشيخ العلامة فيصل بن عبد العزيز آل مبارك - رحمه الله - في هذا الشرح المختصر.
المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة: قال المُصنِّف - رحمه الله - تحت عنوان (كيف أسلمت؟): «فإن إسلامي لم يأتِ طفرةً واحدةً، ولم يكن ابن يومٍ وليلةً؛ بل كان نتيجة بحثٍ وتنقيبٍ؛ بُغيىةَ الوُصول إلى الحقيقة، فاطَّلعتُ على القرآن الكريم بعد دراستي للتوراة والإنجيل، وأردتُ أن أُدوِّن ما وصلتْ إليه أبحاثي في هذه الكتب من الحقائق التي هدَتني إلى الصراط المُستقيم؛ أرجو بها الرِّضوانَ من رب العالمين، وأقدمتُ على طبع هذه العُجالة خدمةً لغير المُسلمين قبل أن تكون للمُسلمين، عسى أن يهتَدوا بها الضَّالُّون، ولا يرتاب المُرتابُون». وأراد بهذه الرسالة بيان بعضَ الدلائل على نبوة محمدٍ وعيسى - عليهما الصلاة والسلام -، ودحض فِرية الصلب وردِّ الشُّبهات وتفنيدها. وكل ذلك من خلال كتب النصارى ومراجعهم. - دراسة وتعليق: الدكتور محمد بن عبد الله السحيم - حفظه الله -.
التحفة الكريمة في بيان كثيرٍ من الأحاديث الموضوعة والسقيمة: كتابٌ حرِص فضيلة الشيخ - رحمه الله - فيه على جمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة مُرتَّبة على حروف المُعجَم في مُصنَّف مُستقِل؛ تيسيرًا للوُصول إليها عند المُراجَعة، وتحذيرًا للمُسلمين منها، وحمايةً لهم من آثارها السلبية. وهو يحتوي على واحد وسبعين حديثًا تتفاوت مراتبها بين الضعيف والمنكر والموضوع. - اعتنى بالرسالة: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم القاضي بالمحكمة العامة بالرياض سابقًا.
روائع وبدائع [ روائع من بيان النبوة وبدائع من بيان الآل والأصحاب ]: يحتوي هذا الكتاب على مختارات من خطب النبي - صلى الله وعليه وسلم - وآل بيته والصحابة الكرام - رضوان الله عليهم -، وأحاديثهم وأقوالهم، توخَّى فيها المُصنِّف إبرازَ جانب الفصاحة والبلاغة ليضمَّها هذا الكتاب الذي يُمكن أن يكون نواةَ موسوعةٍ تشتمل على كل ما جاء في هذا الباب. وقد جاء الكتاب مُقسَّمًا إلى ثلاثة أقسام: الأول: عن البيان النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى السلام. والثاني: بيان الآل الأطهار - عليهم السلام -. والثالث: بيان الأصحاب الأخيار - عليهم الرضوان -.
فتح الوهاب في فضائل الآل والأصحاب: رسالةٌ مختصرةٌ بيَّن فيها المُصنِّف - وفقه الله - فضائل هذا الجيل الفريد - جيل الصحابة وآل البيت - رضي الله عنهم -، وتطرَّق فيها إلى علاقة المودَّة والمحبَّة التي كانت تربِط بين آل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين صحابته - رضي الله عنهم -. وتحتوي على جمعٍ من النصوص والروايات من مصادر الإمامية، دون اعتِبار صحة السند أو نقد المُتون، فالمقصودُ: هو بيان حقائق غيَّبَها أو عمَدَ إلى تأويلِها وصرفِها عن ظاهرها بشتَّى السُّبُل كلُّ من أرادَ الطعنَ في هذا الجيل العظيم، وحاول أن يُظهِرهم بما يُناقِضُ مدحَ الله لهم ورِضاه - سبحانه وتعالى - عنهم.
إيضاح المدارك في الإفصاح عن العواتك: رسالةٌ طريفةٌ جمع فيها المُصنِّف - رحمه الله - كلَّ من سُمِّي بـ «عاتِكة» من جدَّات النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ذيَّلَه بأسماء المشهورات من الصحابيات ممن سُمِّي بهذا الاسم، مُبيِّنًا في مطلع رسالته تحقيق لفظ عاتِكة واشتِقاقه ومعناه. ويلي الرسالة: جزءٌ فيه تخريجُ الحديث المشهور - والذي اعتمَد عليه المُصنِّف في رسالته تلك -: «أنا ابنُ العواتِك من سُلَيم».
ديوان الدفاع عن السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: جمعَت هذه الرسالة ثمانية عشر قصيدةً عن فضائل ومناقبِ أم المؤمنين السيدة عائشة - رضي الله عنها -، ثم ذيَّلَها ببعض الأشعار المُضمَّنة داخل بعض المنظومات الشعرية.